رغم كثرة التحديات والعوائق إلا أنها قادت إلى تأليف 3 كتب

4 606

في هذا المقال تجد -باختصار شديد- رحلتي في عالم الكتابة، من أين بدأتُ، وإلى أيّ مرحلة وصلتُ حتى الآن!
سطّرتُ حروفها بقلمي علّها تحفّز وتُلهم وتشجّع أحدا على الكتابة والنجاح…
فهيّا لنستكشف معا، ونردد: نعم للتغيير، نعم للإصرار، لا للفشل، لا للاستسلام.

1-مرحلة ما قبل الانطلاق :

لم يكن حلمي أن أكون كاتبة، بل الغريب أنّ ذلك لم يطرأ على بالي يوما. كل ما كنتُ أعرفهُ عن نفسي -في مرحلةٍ من مراحل حياتي- هو أني لا أجيد الكتابة كثيرا.
ولكني في الوقت نفسهِ كنتُ قارئة نهمة، ذات شغف كبير بالقراءة منذُ الصغر؛ كنتُ أحب أن أصرف وقتي مع القراءة بدلا من صرفهِ على أشياء أخر -سوى الرسم-.

2- مرحلة اكتشاف موهبتي وتنميتها :

كلما تقدّمتُ في العمر أكثر كلما أصبحتُ أقتني أكثر الكتب التي أُحبّها، ولا أرى بذل المال فيها خسارة مهما بلغ سعرها، حتى بلغ بي الحال أنِ اقتنيتُ كتابا بمئتي ريال.
ورغم شغفي وولعي الشديد بالقراءة؛ إلا أني ما ظننتُ حينها أنّ ذلك كلَّهُ تمهيدٌ لي؛ لأنْ أُصبح يوما كاتبة، بل لم أفكر في التأليف؛ حتى بلغت 22 عاما…

3- بدايتي في عالم التأليف:

كنتُ وما زلتُ صاحبة حسّ مرهَف، وشعور عميق، وإحساس دافئ عادة، تجاه مَن أحبّ؛ فكنتُ أكتب الخواطر. أكتبها على شكل نثر وأبيات شعرية قصيرة، وأحفظها في مسودات جوالي، ولكن مع الأسف ضاع الكثير منها لسبب أو لآخر. ثم شجعني فرد من عائلتي على أن أُخرِج ما بقي محفوظا منها في كتاب، قبل أن يتعرّض للضياع، وقد فعلتُ.

وكان نتاج ذلك كتابي (بَوحُ العَين للعين) المتوفر بمكتبة المتنبي، وكان هذا الكتاب بدايتي في عالم التأليف، عام 2018.

 

بوح العين للعين
بوح العين للعين

4-التدريس كان من إحدى الدوافع للكتابة:

مارستُ التدريس قرابة 4 أعوام قبل 2018 وكنتُ أجد أثرَ ما أكتبهُ بصياغتي، وأُلقيهِ؛ حسيًّا مشاهَدًا على مَن أُدرِّسهم، فدفعني ذلك إلى التفكير مرارا لِمَا لا أستمر في الكتابة اليوم حتى أُخرجهُ على شكل كتاب في ما بعد، وقد حصل ذلك بالفعل حين اعتزلتُ التدريس، أصدرتُ كتابي الثاني نهاية عام 2018  :

(لمحات علمية تربوية) المتوفر بجرير

 

مكتبة جرير
موقع جملون

5-توسيع مجالات الكتابة:

حين تركتُ التدريس تفرّغتُ للعمل على نفسي، وتطويرها في جوانب أخرى ثقافية، علمية، مهارية، وآمنتُ أكثر بأهمية اللغة الإنجليزية، وأنها لغة العالم المشترَكة، والبوابة للنجاح في عصر اليوم، ولكن كان يؤسفني دائما بأننا رغم السنوات الطويلة التي صرفناها في دراستها في المدارس والمعاهد، إلا أنّ الطلاب والطالبات لا يحظَون بالطلاقة فيها، قد يعرفون الكثير جدا من قواعدها، ولكن لا يزالون غير منطلقين في الحديث بها، ولا يفهمون تلقائيا على المتحدثين بها.

6-مشاركة تجربتي الناجحة:

كانت الطلاقة والبحث عنها، والفهم على المتحدِّثين بها، هي محط اهتمامي، بحثتُ عن ذلك كثيرا، حتى توصّلت إلى الآلية الناجحة لاكتساب الطلاقة في أي لغة، وطبقتُها شخصيا على نفسي لمدة. وحين أبهرتني النتائج، ورأيتُ أني بالفعل انطلقتُ في اللغة، بل أصبحت لغة قريبة جدا مني، كلغتي الأم والعربية، شاركتُ تجربتي وطريقتي تلك في كتابي الإلكتروني -الذي صُدر حديثا على تطبيق قارئ جرير، بعنوان :

(أقوى طريقة لتحدث الـ ENGLISH بطلاقة)

 

 

موجود بموقع جرير 
وأسميتهُ كذلك، لأنّ الطريقة المذكورة فيه؛ هي فعلا أقوى طريقة للطلاقة. فالمعظم يدلّك على تعلّم اللغة، ولكن نادرا ما تجد مَن يهتمّ أو يُرشدك إلى الطلاقة فيها، ومِن هذا المنطلق كان اهتمامي بالطلاقة، وإصداري للكتاب، لعلمي بمدى حاجة الناس إليه. وأرجو أن أكون قد وُفّقت.

الخاتمة:

هذه باختصار هي بداية رحلتي في عالم الكتابة حتى الآن، وإني على ثقة بأني سأبلغ فيها مبلغا في المستقبل -إن شاء الله- فحسب ما أرى أنّ هناك الكثير والكثير من الجوانب التي تحتاج إلى التغيير، والتطوير والتحسين في الحياة -بصفة عامة-، وأؤمن أنّ الكتابة أحد الطرق لذلك.

 

4 تعليقات
  1. ياسر يقول

    مقال رائع ونافع

    1. admin يقول

      تسلم ياغالي تحياتي لك

  2. Firas Ahmed يقول

    جميل جداً

    1. admin يقول

      يسلمو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.